شبح الليل….

بقلم غادة شكرى …
فى كل ليلة يتساءل لما أنا هنا !

لماذا هذا الشبح لا يتركني حتى فى أحلامي؟
يجعلني أرتجف بعد أن احاول أعيش فى هدوء
ألا يكفيه غربتي وحزني وفراق أهلى
لكي يبتعد عني
يتصارع معى كما لوكان جزءا مني
أشتاق حضن أمي ولمسه من يدي أبي ونظرة وابتسامة من أخوتي الصغار
يا الله أعنى على هذا
فضاق صدرى ابعده عني
غفوت عيناه وفى الصباح استيقظ على ضوء النافذة وجد عليها طائرا صغير ينقر فى الزجاج
فقال له وهو مبتسم ما أروعك وأنت خارج الزجاج حرا طليقا لا يزورك هذا الشبح الذي يخفينى
ونس موعد عمله وجلس أمام الطائر وأحضر قطعة من الخبز ليأكلها وبرفق فتح النافذة
ليضعها أمامه فأكل منها الطائر وذهب
كان سعيدا لأنه وجد أن الطائر أكل ما يكفية وذهب دون خوف منه
فقال في نفسة لم يزورنى هذا الشبح ثانية
لا أتركه يسيطر علي

سأجتهد وأطمئن أن الله معي وسأتحدى هذا الشبح حتى فى أحلامي
واتمنى من الله أن أعود لأهلي مرة ثانية

التخطي إلى شريط الأدوات